← Back to Women's BenefitsView source post

(يُرسل هذا نيابةً عن مسلم آخر)

28 March 2026 • 1.95K views
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الله يبارك فيكم أردنا أن نشارك بعض الأمور في مسألة التعدد حتى يزدادَ وعيُ الإخوان والأخوات أيضا، رأينا بعض منشوراتك في هذه المسألة على تِيليجرام، وهي مفيدة فجزاك الله تعالى خيرا، لكن ربما بعض الإخوان الذين رأوا منشوراتك في هذا سيفكّر أن هذا مستحب وربما يريد أن يتعدد، رغم أن هذا أمر خير، لكن يجب عليهم أن يشعروا أنّ التعدد للرجال. كثير من الرجال يسمحون لأزواجهم بالتبرّج والاختلاط بالرجال ونشر صورهن على الإنترنت، وهم ديوثون، ويريدون التعدد؟ كيف يتعدد رجلٌ هكذا وهو لا يقوم بمسؤولياته تجاه زوجته الأولى وعائلته، ويفتقر إلى الغيرة. فإذا لم يستطع حتى التعامل مع مسؤولياته وتقوى الله فيما يخص زوجته الأولى، فكيف له أن يفعل ذلك مع زوجة الثانية، ناهيك عن الثالثة والرابعة؟ هذا ليس رجلا، هذا ديوث، والتعدد للرجال. وكذلك أكثر الرجال لا يعلم أحكامه وشروطه، ولا يعرف أنه يمر بالأحكام التكليفية في الأوضاع المعينة. ربما لا يدرك أن التعدد قد يكون محرما عليه، فكيف من الرجال يعلم هذا؟ أو يتزوج الثانية وهو لا ينفق على الزوجة الأولى، وهو جاهل بعدم جواز التعدد في هذا الحال. كيف تتزوج الثانية وأنت لا توفر حتى لزوجتك الأولى حقوقها، وهذه من أعظم الحقوق التي للمرأة على زوجها، يعني النفقة. وأحيانا بعض الرجال يتعدد ويفتقر إلى الحكمة، فيقول لزوجته، اسكتي أنا رجل أستطيع أن أفعل ما أريد واللهُ أحلّ هذا لي، وهم قاسون مع أزواجهم وبدل أن يكونوا لطفاء ولا يحاولون إفهامهن، وقد يكون هذا غير مستحب له بسبب تخصصه. وهكذا تتصرف الزوجة بطريقة غير مناسبة، رغم أن ذلك غير مُبرِّر. مثلا تفكر كيف ستتزوج مرة أخرى وأنت لا توفر لنا حتى احتياجاتنا؟ وهي محقة، لكنه جاهل بالشروط والأحكام، ويظن أن الله جعله مباحاً لي، والله المستعان. والمرأة تثور بسبب الوضع أو بسبب تعامل زوجها معها وافتقاره للحكمة، ثم ينزعج لأنها تتصرف هكذا، رغم أنه السبب، وبالطبع هي مسؤولة عن أفعالها، . كيف لرجل أن يمارس التعدد وهو جاهل بأحكامه وشروطه، بينما هذا أمر عظيم؟ هذا ليس شيئا هَيّنا، فهؤلاء النساء هن مسلمات يؤمنّ بالله، وبنات رجال آخرين. هنّ لسن مثل النساء الكافرات اللواتي هنّ دنيئات. ولذلك، هل التعدد هو الأفضل لغالبية الرجال مع أنهم غير مؤهلين له؟ وهم ديوثون ولا يخافون الله وكثير منهم فاسقون، وكثير منهم لا يوفون حتى بالتزاماتهم تجاه زوجاتهم الأولى وعائلاتهم. مع أن هناك حاجة إلي التعدد خاصة في زماننا هذا. وأقول كل هذا وأميل إلى القول بأن التعدد مستحب، وهناك خير كثير في التعدد وهو رحمة من الله تعالى. إذا كان عالماً بذلك، ويتقي الله، وعادلاً، ويُوفّي بالشروط، فإن هذا شيء خير للرجل أن يفعله، رغم أن الأحوال الخاصة قد تختلف في الحكم، لكن كم من الرجال هم كذلك؟ نسأل الله العافية، يجب عليهم أيضاً أن يأخذوا في الاعتبار نوع المرأة التي يتزوجها، فكم من حياة تُضر أو تُفقد بسبب غيرة المرأة إذا لم تتق الله في ذلك؟ ونرجو أن تُؤخذ هذه النقاط بعين الاعتبار وأن يُشار إليها للإخوان والأخوات حتى نكون على وعي بهذه الحقيقة إن شاء الله. نسأل الله العافية والثبات حتى الممات وباركم الله فيكم وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته Forwarded