← Back to MadrasatunaView source post

Ajrūmiyyah Memorisation Audio [PART 12]

28 April 2026 • 146 views
بابُ الاِستثناءِ وَحُرُوفُ الِاسْتِثْنَاءِ ثَمَانِيَةٌ، وَهِيَ: إِلَّا، وَغَيْرُ، وَسِوَى، وَسُوَّى، وَسَوَاءٌ، وَخَلَا، وَعَدَا، وَحَاشَا. فَالمُسْتَثْنَى بِإِلَّا يُنْصَبُ إِذَا كَانَ الْكَلَامُ تَامَّا مُوجَبًا، نَحْوَ: قَامَ اَلْقَوْمُ إِلَّا زَيْدًا، وَخَرَجَ النَّاسُ إِلَّا عَمْرًا. وَإِنْ كَانَ الْكَلَامُ مَنْفِيًّا تَامَّا جَازَ فِيهِ الْبَدَلُ وَالنَّصْبُ عَلَى الاِسْتِثْنَاءِ، نَحْوَ : مَا قَامَ الْقَوْمُ إِلَّا زَيْدٌ، وَ إِلَّا زَيْدًا. وَإِنْ كَانَ الْكَلَامُ نَاقِصًا كَانَ عَلَى حَسَبِ الْعَوَامِلِ، نَحْوَ: مَا قَامَ إِلَّا زَيْدٌ، وَمَا ضَرَبْتُ إِلَّا زَيْدًا، وَمَا مَرَرْتُ إِلَّا بِزَيْدِ. وَالمُسْتَثنَى بِغَيْرِ، وَسِوَى، وَسُوَى، وَسَوَاءٍ مجَرُورٌ لَا غَيْرُ. وَالمُسْتَتْنى بخَلَا، وَعَدًا، وَحَاشَا يَجُوزُ نَصْبُهُ وَجَرُّهُ، نَحْوَ: قَامَ الْقَوْمُ خَلَا زَيْدًا، وَزَيْدٍ، وَعَدَا عَمْرًا وَعَمْرِو، وَحَاشَا بَكْرًا وَبَكْرِ. ----- باب لا (النافية للجنس) اِعْلَمْ أَنَّ (لا) تَنْصِبُ النَّكِرَاتِ بِغَيْرِ تَنْوِينِ إِذَا بَاشَرَتْ النَّكِرَةَ وَلَمْ تَتَكَرَّرْ (لَا)، نَحْوَ: لَا رَجُلَ فِي الدَّارِ. فَإِنْ لَمْ تُبَاشِرُهَا وَجَبَ الرَّفْعُ وَوَجَبَ تَكْرَارُ (لا)، نَحْوَ: لا فِي الدَّارِ رَجُلٌ وَلَا امْرَأَةٌ . فَإِنْ تَكَرَّرَتْ (لا) جَازَ إِعْمَالُهَا وَالْغَاؤُهَا، فَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: لَا رَجُلٌ فِي الدَّارِ وَلَا اِمْرَأَةٌ. ----- بابُ المنادى المنادَى خَمْسَةُ أَنْوَاعِ: الفُرَدُ الْعَلَمُ، وَالنَّكِرَةُ المَقْصُودَةُ، وَالنَّكِرَةُ غَيْرُ المَقْصُودَةِ، وَالمُضَافُ، وَالشَّبيه بالمُضَافِ. فَأَمَّا الْفَرَدُ الْعَلَمُ وَالنَّكِرَةُ المَقْصُودَةُ فَيُبْنَيَانِ عَلَى الضَّمِّ مِنْ غَيْرِ تَنْوِينِ، نَحْوَ : يَا زَيْدُ، وَيَا رَجُلُ. وَالثَّلَاثَةُ الْبَاقِيَةُ مَنْصُوبَةٌ لَا غَيْرُ. ----- باب المفعول من أجله وَهُوَ الاِسْمُ المَنْصُوبُ الَّذِي يُذْكَرُ بَيَانًا لِسَبَبِ وُقُوع الْفِعْلِ، نَحْوَ قَوْلِكَ: قَامَ زَيْدٌ إِجْلَالًا لِعَمْرِو، وَقَصَدْتُكَ ابْتِغَاءَ مَعْرُوفِكَ. ----- باب المفعول معه وَهُوَ اَلاِسْمُ المَنْصُوبُ الَّذِي يُذْكَرُ لِبَيَانِ مَنْ فُعِلَ مَعَهُ اَلْفِعْلُ، نَحْوَ قَوْلِكَ: جَاءَ اَلْأَمِيرُ وَالْجَيْشَ، وَاسْتَوَى المَاءُ وَالْخَشَبَةَ. ----- وأما خَبَرُ كَانَ وَأَخَوَاتِهَا، وَاسْمُ إِنَّ وَأَخَوَاتِهَا، فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمَا فِي المَرْفُوعَاتِ، وَكَذَلِكَ التَّوَابعُ، فَقَدْ تَقَدَّمَتْ هُنَاكَ .