Ajrūmiyyah Memorisation Audio [PART 10]
28 April 2026 • 1.26K views
![Ajrūmiyyah Memorisation Audio [PART 10]](https://img.youtube.com/vi/CaO-tOzZ9iI/hqdefault.jpg)
بَابُ مَنْصُوبَاتِ الْأَسْمَاءِ
المَنْصُوبَات خَمْسَةَ عَشَرَ، وَهِيَ: المَفْعُولُ بِهِ، وَالمَصْدَرُ، وَظَرْفُ الزَّمَانِ، وَظَرْفُ المَكَانِ، وَالْحَالُ، وَالتَّمْيِيزُ، وَالمُسْتَثْنَى، وَاسْمُ لَا، وَالْمَنَادَى، وَالْمَفْعُولُ مِنْ أَجْلِهِ، وَالمَفْعُولُ مَعَهُ، وَخَبَرُ كَانَ وَأَخَوَاتِهَا، وَاسْمُ إِنَّ وَأَخَوَاتِهَا، وَالتَّابِعُ لِلْمَنْصُوبِ، وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ: النَّعْتُ، وَالْعَطْفُ، وَالتَّوْكِيدُ، وَالْبَدَلُ.
-----
بابُ المفعولِ به
وَهُوَ: الاسْمُ المَنْصُوبُ الَّذِي يَقَعُ بِهِ الْفِعْلُ، نَحْوَ: ضَرَبْتُ زَيْدًا، وَرَكِبْتُ الْفَرَسَ.
وَهُوَ قِسْمَانِ: ظَاهِرُ، وَمُضْمَرُ.
فَالظَّاهِرُ: مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
وَالْمُضْمَرُ قِسْمانِ: مُتَصِلٌ، وَمُنْفَصِلٌ.
فَالْمُتَّصِلُ اثْنَا عَشَرَ، وَهِيَ: ضَرَبَنِي، وَضَرَبَنَا، وَضَرَبَكَ، وَضَرَبَكِ، وَضَرَبَكُمَا، وَضَرَبَكُمْ، وَضَرَبَكُنَّ، وَضَرَبَهُ، وَضَرَبَهَا، وَضَرَبَهُمَا، وَضَرَبَهُمْ، وَضَرَبَهُنَّ.
وَالْمُنْفَصِلُ اثْنَا عَشَرَ، وَهِيَ: إِيَّايَ، وَإِيَّانَا، وَإِيَّاكَ، وَإِيَّاكِ، وَإِيَّاكُمَا، وَإِيَّاكُمْ، وَإِيَّاكُنَّ، وَإِيَّاهُ، وَإِيَّاهَا، وَإِيَّاهُمَا، وَإِيَّاهُمْ، وَإِيَّاهُنَّ.
-----
بابُ المَصْدرِ
المَصْدَرُ هُوَ: الاِسْمُ المَنْصُوبُ، الَّذِي يَجِيءُ ثَالِثًا فِي تَصْرِيفِ الْفِعْلِ، نحو: ضَرَبَ، يَضْرِبُ، ضَرْبًا.
وَهُوَ قِسْمَانِ: لَفْظِيٌّ، وَمَعْنَوِيٌّ. فَإِنْ وَافَقَ لَفْظُهُ لَفْظَ فِعْلِهِ فَهُوَ لَفْظِيٌّ، نَحْوَ : قَتَلْتُهُ قَتْلًا. وَإِنْ وَافَقَ مَعْنَى فِعْلِهِ دُونَ لَفْظِهِ فَهُوَ مَعْنَوِيٌّ، نحو: جَلَسْتُ قُعُودًا، وَقُمْتُ وُقُوفًا، وما أَشْبَهَ ذَلِكَ.
-----
بابُ ظَرْفِ الزَّمَانِ وَظَرْفِ المَكَانِ
ظَرْفُ الزَّمَانِ هُوَ: اِسْمُ الزَّمَانِ الْمَنْصُوبُ بِتَقْدِيرِ (في)، نَحْو: الْيَوْمَ، وَاللَّيْلَةَ، وَغَدْوَةً، وَبُكْرَةً، وَسَحَرًا، وَغَدًا، وَعَتَمَةً، وَصَبَاحًا، وَمَسَاءً، وَأَبَدًا، وَأَمَدًا، وَحِينًا ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
وَظَرْفُ المَكَانِ هُوَ: اسْمُ المَكَانِ المَنْصُوبُ بِتَقْدِيرِ (في)، نَحْو: أَمَامَ، وَخَلْفَ، وَقُدَّامَ، وَوَرَاءَ، وَفَوْقَ، وَتَحْتَ، وَعِنْدَ، وَمَعَ، وَإِزَاءَ، وَحِذَاءَ، وَتِلْقَاءَ، وَثَمَّ، وَهُنَا، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
-----
بابُ الحالِ
الحالُ هُوَ: الاِسْمُ المَنْصُوبُ اَلْمفَسِّرُ لما انْبَهَمَ مِنْ الهْيئاتِ، نَحْوَ قَوْلِكَ: جَاءَ زَيْدٌ رَاكِبًا، وَرَكِبْتُ الْفَرَسَ مُسْرَجًا، ولَقِيتُ عَبْدَ اللهِ رَاكِبًا، وَمَا أَشْبَهَ ذلِكَ.
وَلَا يَكُونُ اَلْحَالُ إِلَّا نَكِرَةً، وَلَا يَكُونُ إِلَّا بَعْدَ تَمَامِ الْكَلَامِ، وَلَا يَكُونُ صَاحِبُهَا إِلَّا مَعْرِفَةٌ.
-----
بابُ التمييزِ
التَّمْيِيرُ هُوَ: الاِسْمُ المَنْصُوبُ اَلْمُفَسِّرُ لِما انْبَهَمَ مِنْ اَلذَّوَاتِ، نَحْوَ قَوْلِكَ: تَصَبَّبَ زَيْدٌ عَرَقًا، وَتَفَقَّأَ بَكْرٌ شَحْمًا، وَطَابَ مُحَمَّدٌ نَفْسًا، واشْتَرَيْتُ عِشْرِينَ غُلَامًا، وَمَلَكْتُ تِسْعِينَ نَعْجَةً، وَزَيْدٌ أَكْرَمُ مِنْكَ أَبًا، وَأَجْمَلُ مِنْكَ وَجْهًا.
وَلَا يَكُونُ إِلَّا نَكِرَةً، وَلَا يَكُونُ إِلَّا بَعْدَ تَمَامِ الْكَلَامِ.
Explanation ⤵️
https://youtu.be/CaO-tOzZ9iI