← Back to MadrasatunaView source post

"الإعلام

10 May 2026 • 582 views
ببعض المسائل التي لم تذكر في اللامية المنسوبة لشيخ الإسلام". قرأها وأثنى عليها جمع من مشايخنا الكرام على رأسهم: شيخنا أبو بلال الحضرمي، وشيخنا أبوحمزة حسن باشعيب، وشيخنا أبو بكر الحمادي، حفظ الله الجميع. ١- واللهُ فوقَ العرشِ جلّ جلالُه "ثم استوى" في الذكر ستاً رتَّلوا ٢- وتمامها سبعاً "على العرش استوى" في صدر "طه" قولُ ربي المُنْزلُ ٣- ثم المعيةُ، أين كانوا علمُه وسِعَ الخلائقَ، قد تعالى الأولُ ٤- هو ربنا، الأعلى، العلي حقيقةً بَانَ الإلهُ عن الخليقةِ في العلو ٥- وكذلك الإيمانُ: قولُ لساننا عقدُ الفؤادِ، وبالجوارح يُعملُ ٦- واستثن فيه بغير شكٍ، وانتبه مِنْ فتنةِ الإرجاء تَسْلَمُ يا فُلُ ٧- واحذر طريقةَ خارجٍ ومُشاققٍ وارجُ الشفاعةَ خيرَ ما قد يُؤمَلُ ٨- ومقامه المحمودُ، والبابُ الذي أَخَذَ الشفيعُ بِحَلقَةٍ كي يدخلوا ٩- وفدُ الكرامِ، وأهلُ كل كريمةٍ عـند الجنان، ووفـدُ أحمدَ أولُ ١٠- وفواقرُ الدجالِ بعد ملاحم الــ ـمهدي، تَعْظُمُ فتنةً تتجلجلُ ١١- ونزولُ عيسى حاكماً بكتابنا وبسنةِ المختارِ فينا يعملُ ١٢- ويُحَرِّزُ الأتباعَ صوب الطور،إذ ماجَتْ شرورُ خليقةٍ لا تَعقِلُ ١٣- فأصابهم نَغَفٌ فصاروا طُعمَةً لبهيمةٍ شكرت، وجاء هواطلُ ١٤-والدابةُ الخبرُ المُنَزّلُ، ذكرُها في (النمل)، ذِكراً بَيِّنا لا يُغْفَلُ ١٥- والشمسُ تطلعُ مِن مكانِ غروبِها حقاً، فلا يُجدي المتابُ ويُقبَلُ ١٦- والخسفُ نؤمِنُ بالخسوفِ ثلاثة فالأرضُ بالأمرِ العظيمِ تَـزَلْزَلُ ١٧-ثم الدُّخَانُ يجئ، والنارُ التي مِن قُعر بحرٍ في الجنوبِ تَقْلقلُ ١٨- باتوا فَبَاتتْ، أصبحوا هي أصبحتْ أمسوا فأمست، حيثُ قالوا تَنْزِلُ ١٩- وإذا أتى وعدٌ مضى في علمه رُفِعَ الكتابُ وجاءَ ليلٌ أَليَلُ ٢٠- يتهارجون تهارج الحمر التي سَفِهَتْ، تُرى عن كلِ خيرٍ تَعدِلُ ٢١- فعليهمُ تأتي القيامة بغتةً نَفـخٌ، فَنـفخٌ، ثم يومٌ أثـقلُ ٢٢- والله يرحمنا ويغفر زلةً وبذكره الميزانُ خيراً يَثْقُلُ ٢٣- واسمعْ لسلطانٍ بطاعةِ ربِّنا واصبر إذا منعوا وإن لم يعدلوا ٢٤- وابذل له في السر منك نصيحةً لا لَومَ إن لم يَسمَعوا أو يَقْبَلوا ٢٥- هذا الذي في الوسع فَالـزَمْ سنةً مهديةً، هذا الطريقُ الأمثلُ ٢٦- تمَّت، وفي الحامي نظمتُ تمامها والقلبُ فيه مشاغل وتململُ. كتبه: أبو عبد الله وهب بن عبد الله الذيفاني، غفر الله له ولوالديه. دار الحديث العامرة في الحامي، حماها الله وزادها شرفا.