السلف إذا بلغه قول ينكره على قائله يقول: (كذب فلان) ومن هذا «قول النبي صلى الله عليه وسلم: " كذب أبو السنابل " لما بلغه أنه أفتى أن المتوفى عنها زوجها إذا كانت
22 October 2024 • 912 views
ولم يذكر الكاتب تعريج الشيخ الطاهري على أخطاء شيخه الجابري غفر الله له ورحمه الله الذي في آخر الكلام كذلك؟ واعلم أن الخصومة، يجب أن يلازَم فيها العدل والإنصاف قال الله تعالى :{وَلَا یَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰۤ أَلَّا تَعۡدِلُوا۟ۚ ٱعۡدِلُوا۟ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللهَ إِنَّ ٱللهَ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ}
وقال ابنُ القيِّم رحمه الله: «والإنصافُ أن تكتالَ لمُنازِعِك بالصاع الذي تكتال به لنفسِك؛ فإنَّ في كل شيء وفاءً وتطفيفًا» [تهذيب السُّنن (١/١٢٢)]
قال الكاتب:
*5. نقل كلام الشيخ يحيى حفظه الله والشيخ فوزان حفظه الله في مسألة التبديع، يتضح أن هناك سوء فهم متكرر في هذا الموضوع. فالتبديع ليس هو السبب الوحيد للتوقف عن أخذ العلم من شخص أو عدم النشر له بين الناس...
*حصل خطأ في الترقيم ومشيت عليه للحفاظ على اتساق الكلام.
التعليق:
مراد النقل عن الشيخ يحيى -أيده الله- كان للتوضيح أن عدم تبديع المبتدع يعود إلى أسباب منها خفاء البدعة على من توقف عن التبديع، وهذا واضح.
إن كان الكاتب لم يتضح له مقصدي من النقل فلا لوم عليه في ذلك إذ يقول رب العزة: {وَفَوۡقَ كُلِّ ذِی عِلۡمٍ عَلِیمࣱ } إنما المصيبة التعليق وأن يلاحِظ عليه شيئا لم يدركه.
قال الشاعر:
وأصلح الفساد بالتأمل ... وإن بديهة فلا تبدل
إذ قيل كم مزيّف صحيحا ... لأجل كون فهمه قبيحا
وما يزيد من دهشتي ويجعل عجبي لا ينقضي أن الكاتب يقر بهذا الاحتمال، كما يظهر في ملاحظته السادسة حين قال:
"كما أن الطاهري إما غير مدرك لأخطاء عبيد وما حصل من ردود عليه والقائمة الطويلة من الملاحظات ضده، أو غير واعٍ بأن هناك فتنة وقعت في اليمن..."
إن كان الكاتب قد فهم مقصدي الواضح، فلا حاجة إلى النقطة الخامسة إذ لا محل لها من الإعراب.
أما أخذ العلم عمن عليه ملاحظات أو له أخطاء وهو من المنتسين إلى المنهج السلفي ومشهور بذلك عند أهل العلم، فهذا هو محور الخلاف بعينه. وقد نقلت سابقا عن بعض مشايخنا ما يدل على أنه ليس كل من أخطأ في بعض المسائل ورد عليه فيها يلزم ألا يستفاد منه إطلاقا. أعيد النقل السابق للتذكار:
«وليت شعري هل كان مثل تشغيبهم هذا حاصلا لو كان الناقل عن هؤلاء المشايخ من له فضل عندهم؟ فها هو الشيخ يوسف أحسن الله إليه في الحجج السلفية نقل عن السحيمي في مواضع منها -علما بأن الكتاب طُبع للمرة الأولى قربيا من أربع سنوات بعد أن أثنى السحيمي على الإبانة ومؤلفها عام ١٤٣٢هـ :
ففي الحجج السلفية ص١٢٨:
الشيخ صالح السحيمي حفظه الله: حيث قال في شرحه لـ : نواقض الإسلام " الناقض العاشر : (الذي لا يعمل شيئا من الدين حتى ولو انتسب إليه لا شك في كفره بإجماع المسلمين، ولذلك من لم يعمل شيئا من الأعمال الصالحة، ولو شهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؛ فإن شهادته مردودة عليه وهذا بإجماع أهل العلم أن من ترك العمل بالكلية ولم يعمل شيئا، بل ضل معرضا عن الدين، يعني مسلم بالهوية، لا يصلي ولا يزكي ولا يصوم ولا يحج، ولا يأتمر بمعروف ولا ينتهي عن منكر، مسلم بالوراثة؛ فلا شك في كفره ومروقه من الدين، وهذا بإجماع المسلمين أيضا إجماع علماء الأمة) اهـ المراد ونقل عنه أيضا في ص٢٩، وفي ص١٧٩.
هذا شيخنا يحيى سلمه الله من كل سوء، حين أقام ببلاد الحرمين زار الشيخ البراك، ومعلوم ما انتقد عليه في مجالسة الإخوان المسلمين وما شيع عنه في أحداث الثورة المصرية، وذاك قبل نزول شيخنا بالسعودية، مع ذلك شيخنا يحيى استأذنه في نشر تعليقاته على فتح الباري كما نقل ذلك ابن أخ الشيخ حسين الحجوري قائلا:
"زيارة الشيخ يحيى الحجوري للشيخ البراك الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد فقد يسر الله عزوجل لنا ليلتنا هذه 30 / ربيع ثاني / 1435 هجرية بین مغرب وعشاء مع شيخنا يحيى زيارة فضيلة الشيخ عبد الرحمن البراك حفظ الله الجميع وكان لقاء ممتعا أكرمنا حفظه الله بالجلوس والحديث الممتع وألغى الشيخ درسه بين مغرب وعشاء للجلوس معنا ثم استأذنا الشيخ حفظه الله في طبع تعليقاته على فتح الباري ضمن خدمة طلاب دماج على الفتح فاذن جزاه الله خيرا ثم أستاذنا للخروج فقال وقت بين مغرب وعشاء لا ينقسم فجلسنا معه حتى قبل العشاء بدقائق فجزى الله الشيخ خير الجزاء على کرمه وحسن اخلاقه والله ولي التوفيق» انتهى المراد
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02nRkLWr3mXH36FaD8nCuBQb84AQ92MGqNvkNpUqx53Tf1TeaQHB3duVFqPku3GSLEl&id=529786157043906&locale=ar_AR