← Back to Manhaj BenefitsView source post

لا أدري كيف علم الكاتب أن هذا انتشر انتشارا واسعا لكن، إن كان اقتباس بيت شعر أو ذكر فائدة من مبتدع - حال كون البدعة ليست واضحة للناقل حينه- يلزم التراجع العلني

22 October 2024 • 904 views
ومعلوم أن السلف من سبقك، والبحث عن قائل بعد الأمر خارج عن المطالبة، فتنبه. ثانيا، إن ما نقل إلي عن عبد العزيز الحقاني سدده الله فيه بيان الشيخ من موقفه من علي الحلبي، وهذا النقل بنيئ عن معرفة طلابه لهذا الأمر، والمستزيد وضوحا له كما قال أن يسأله فإنه حي يرزق. ثالثا، إذا كان اقتباس شعر أو نقل فائدة عن المبتدع وانتشر النقل- في حين لا يظهر للناقل بدعته-،إن كان هذا يتطلب التراجع العلني كما زعم الكاتب، فما عسى أن يقول في الشيخ صالح الفوزان -كان الله له- الذي نقل عن جمع من رؤوس أهل البدع كسيد قطب وأبي الأعلى المودودي، وهم من رواد الفكرة التكفيرية في هذا العصر وبدعهم لا تخفى على أمثال الشيخ صالح الفوزان. فدعني أسألك يا كاتب: ما هو موقفنا من هذا؟ وضّح لنا مشكورا. أوفر عليك العودة بذكر نقلين: ١- ففي الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام ص(٤٥) قال: «وقال الشيخ أبو الأعلى المودودي في كتاب الحجاب له بعد أن ذكر جملة من أقوال المفسرين على آية الأحزاب { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ } الآية ما نصه : ويتضح من هذه الأقوال جميعها أنه من لدن عصر الصحابة الميمون... إلخ» اهـ ٢- الأطعمة وأحكام الصيد والذبائح ص(١٦١) قال: «وقد ذكرنا في أول هذا الباب [في ص١٢٧ .] : أن الحكمة في تحريم هذا النوع : أن ما ذبح على هذه الصفة قد اكتسب خبثًا أوجب تحريمه فهو ملحق بالنجاسة المادية والقذارة الحقيقية [ظلال القرآن لسيد قطب ص١٥٧ ج١]» اهـ رابعا قد يتساءل بعضهم كيف لا يعرف حال الحلبي؟! وكأن هذا يستحيل، فهذا الشيخ صالح الفوزان رعاه الله مع جلالته لما التقى بشيخنا يحيى كان الله له سأله عما بينه وبين المصري أبي الحسن الذي لو قيل إن فتنته كانت أشد وأكبر من الحلبي لما كان بعيدا. https://t.me/AlHajoori/673 قال الكاتب: 3. بخصوص الصحبة التي يُزعم أنها انقطعت وانتهت بالتحذير، فإن المسألة المطروحة هنا تتعلق بموقف الطاهري تجاه عبيد، وليس العكس. والتغاضي عن هذه المسألة بسبب تحذير عبيد من الطاهري لا يلغي القضية، وهذا ليس مناسباً، والله أعلم... التعليق: عبر الكاتب بقوله "انتهت على ما يُزعم" فيما يتعلق بالعلاقة بين الشيخ الطاهري سدده الله وشيخه عبيد. وفي النقل عن سالم الطويل، ما يدل على انتهاء هذه الصحبة كما هو واضح في قوله: «ثم عادوا من جديد وبذروا بذرة جديدة للتفريق بين الشيخين عبيد الجابري والشيخ الدكتور محمد هشام طاهري (أبو صلاح) بالنميمة أيضاً حتى استطاعوا أن يفرقوا بينهما من بعد علاقة بينهما قوية ووثيقة حتى أن الشيخين سبق أن اشتركا في تأليف كتاب» اهـ والتفريق كما هو معلوم يكون من جانبين لا واحد كما زعم الكاتب. قال الآبادي في المحيط: «فرق : فَرَّقَ يُفَرِّقُ تَفْريقاً : ـ الشيْءَ: وَزَّعه؛ فَرَّقَ الأرزاقَ بين المستحقّين. ـ بينَ القوم: أحدثَ بينهم فُرقة. ـ: شَتَّتَ؛ فرَّقتهُمُ الأَحداثُ أشتاتاً. ـ بينهما: باعدَ بينهما وفصلَ أحدهما عن الآخر؛ فَرَّقَ القاضي بين الزَّوجيْن/ فَرَّقتِ الحربُ بين أفرادِ الأسرة الواحدة» انتهى المراد ولعل هذا الغلط صادر عن عدم رجوع الكاتب إلى الرابط الذي رفقت به البيان أو لم يولِه الاهتمام الكافي، ومن ثَم أتي. ثانيا، ويُشير الكاتب إلى أن الصحبة استمرت حتى بعد التفرق، وعبء الإثبات عليه إذ البينة على المدعي فإن مجرد محاضرة خالية عما يثبت الصحبة ولو تلميحا لا تكفي لإثبات استمرار العلاقة بينهما، وهذا مسلم عند كل عاقل. أما المقطع الصوتي، فأطلعني عليه أحد الفضلاء، وغايته نقل كلام ابن العساكر المشهور "أن لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في منتقصيهم معلومة" وهذا ليس في الردود العلمية بالحق في صدر منها أو ورد. قال ابن رجب رحمه الله: «فحينئذ رد المقالات الضعيفة وتبيين الحق في خلافها بالأدلة الشرعية ليس هو مما يكرهه أولئك العلماء بل مما يحبونه ويمدحون فاعله ويثنون عليه. فلا يكون داخلا في الغيبة بالكلية فلو فرض أن أحدا يكره إظهار خطئه المخالف للحق فلا عبرة بكراهته لذلك فإن كراهة إظهار الحق إذا كان مخالفا لقول الرجل ليس من الخصال المحمودة بل الواجب على المسلم أن يحب ظهور الحق ومعرفة المسلمين له سواء كان ذلك في موافقته أو مخالفته.وهذا من النصيحة لله ولكتابه ورسوله ودينه وأئمة المسلمين وعامتهم وذلك هو الدين كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم.وأما بيان خطأ من أخطأ من العلماء قبله إذا تأدب في الخطاب وأحسن في الرد والجواب فلا حرج عليه ولا لوم يتوجه إليه وإن صدر منه الاغترار بمقالته فلا حرج عليه وقد كان بعض