← Back to Manhaj BenefitsView source post

20 December 2023 • 1.3K views
قال الكاتب: فقد رأيتُ منشورا في قناة أخينا أبي إسحاق كتبه أخونا أبو فجر - وفقهما الله - ينقل فيه كلاما لشيخنا الفاضل أبي يوسف نجيب الشرعبي - حفظه الله من كل سوء ومكروه - يتضمن نصائح جميلة يفرح بها كل سني، ثم رأيتُ تحتها بعض تعليقات أخينا أبي فجر الذي تضمن غير ما تضمن نصيحة الشيخ التعليق: نعم رجعنا أنا والأخ فهد الكيني إلى الشيخ نجيب الشرعبي لأنكم صورتم له صورة ناقصة للقضية، فأخبرناه بحقيقة النزاع، ثم كتب لنا بيانا أنه لا يقصد بكلامه غمزا في إخوانه أهل السنة وأذن لنا بنشره، فلا تقطع الكلام عن السياق الذي هو متعلق به. قال الكاتب: فقلت في نفسي: لعله من سوء فهم أخينا أبي فجر، فأرسلتُ للشيخ نجيب المقال كاملا كما كتبه أخونا أبو فجر، فبين لي ما يلي - جزاه الله خيرا -: التعليق: سبب إيرادي لكلام الشيخ نجيب كان واضحا، والأمر كما قال الشاعر: عليّ نحت القوافي من معادنها *** وما عليّ إذا لم تفهم البقرُ! فيفهم كل منصف أني أوردت كلامه لبيان أن أسلوب الشيخ نجيب يختلف عن أسلوبكم، مع أنه ينصح بعدم الاستفادة من الشيخ سليمان الرحيلي والشيخ عبد الرزاق البدر. الشيخ نجيب يقول في كلامه الذي تدعي أني لا أفهمه: "...أنا ما قصدت بها أن أغمز أحدا من إخواني أهل السنة..." فهو لا يريد غمزا في إخوانه أهل السنة بكلامه الذي هو عبارة عن نصيحة بعدم الاستفادة من الرحيلي وعبد الرزاق البدر. وأنتم على خلاف ذلك، حيث رأينا منكم غمزا في أبي إسحاق وفي غيره، لعلكم نسيتم ما كتبتم ونشرتم علنا في إخوانكم الذين ما زالوا يستفيدون من الشيخ سليمان الرحيلي والشيخ عبد الرزاق البدر، لأنهم أخذوا ببعض فتاوى مشايخنا الذين قالوا لا بأس بالاستفادة منهم. أمثل لك بمثال: انظر إلى نص كلامك في ردك على أبي إسحاق: "فوالله إني لأتعجب من بعض إخواننا طلبة العلم الذين لم يطلعوا على مثل هذه الردود النافعة التي نوقش فيها مسائل معاصرة يحتاج إليها طالب العلم، لا سيما عند الفتن التي تقع بين حين وآخر، وهي ليست كما يظن البعض فيما يتعلق بأصحاب الإبانة فحسب، وإنما لكل من نهج على منهج التمييع قديما وحديثا وبالله التوفيق." اهـ وانظروا إلى هذا الكلام: “this brother spreading doubts...these days he has added to this and is coming out of his shell.” اهـ قل لي الآن بأنه لا يوجد في كلامكم غمزا لإخوانكم أهل السنة في هذه المسألة. قال الكاتب: فنقول - أنا والأخ أبو إبراهيم الشنغاني والأخ أبو عبد الله العكوي - لإخواننا أهل السنة الذين يستمرون في نقاش هذا الموضوع والكتابات المطولة التي لا طائل تحتها ولا داعي لها بيننا: التعليق: أنت أول من طول في الكتابة بالإنكار على إخوانك السلفيين في هذه المسألة، إنما نحن بينا ما في كلامك من أخطاء حيث زعمت فيها أن الشيخ سعيد بن دعاس يرى التفسيق والرمي بالكذب من المسائل الاجتهادية في الجرح، وبينا ما في كلامك من أخطاء حيث زعمت أن الشيخ مقبلا ما بين في أول الأمر أن الانتخابات ليست من المسائل الاجتهادية، وبينا ما في كلامك من أخطاء حيث ادعيت بأنه لا ينطبق عليك نصح الشيخ عبد الغني العمري بعدم المشادة مع من تختلف نظرته عن نظرتك في هذه المسائل. وكما قيل: مَنْ خَالَفَتْ أَقْوَالُهُ أَفْعالَهُ تَحَوَّلَتْ أَفْعالُهُ أَفْعى لَهُ قال الكاتب: فوالله ما أردنا إلا تصويب أخطائكم في بعض الأمور التي قد تضر دعوتنا، وقد توقع الناس في شبه، سواء كان هنا في اليمن أو في خارج اليمن، وفيها مفاسد محققة جزم بها علماؤنا الأجلاء. التعليق: إذا كنتم صادقين فعلا أنكم تريدون مجرد التصويب فلماذا لم تبدأوا ببعض مشايخ اليمن الذين يفتون بجواز الاستفادة من الشيخ الرحيلي وعبد الرزاق البدر أم أن الأمر هو التوصل بهذه المسألة لغمز إخوانكم السلفيين؟! قال الكاتب: فننصحكم وندعوكم إلى ما يدعو إليه مشايخنا جميعا من جمع الكلمة وعدم الخلاف والتآخي والتعاون وغير ذلكم التعليق: انظروا في مجموعتكم ما يقال في إخوانكم وما قد كتب فيها من غمز ولمز. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ﴾ قال الكاتب: فنحن مشغولون بدعوة الناس إلى التوحيد والسنة، وتعليمهم فقه أركان الإسلام الخمسة وغير ذلكم من مهمات الدين، التعليق: ما شاء الله، مزيدا مزيدا من ذلك. {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} الآية قال الكاتب: فلولا التصفية والترببة التي يعلمنا علماؤنا وربانا عليها، لما نبهنا على هذا الموضوع الذي فتحتموه أنتم يا إخواننا. التعليق: نحن فتحنا هذا الموضوع؟! ما هذا التدليس يا جماعة؟! الذي بدأ بالإنكار والمشادة في المسألة يتهم غيره بأنه فتح الموضوع؟!! عجيب أمرك! وكما قيل: "ضربني وبكى...سبقني واشتكى"