﷽
15 December 2023 • 903 views
الحلقة الثالثة
قال الكاتب:
...وكل من قرأ كلام أخينا الشنغاني -بغير استعجال- يفهم أنه يبين للكاتب أن الأسلوب الذي يسلكه هو وأصدقاؤه، من الأساليب التي سلكها الحزبيون لضرب دعوتنا. وللأسف الشديد الكاتب لم يفهم أن الضمير في "دعوتنا" راجع إلى نفسه كما هو راجع إلى المتكلم به وإلى مشايخ ودعاة هذه الدعوة جميعا. وكل ذلك باعتبار "أن دعوتنا واحدة"...
التعليق: قد سبقني الأخ أبو إسحاق بالتعليق على هذه الفقرة.
ولكن يبقى التعليق على قولهم أن "دعوتنا واحدة"
يقدم السؤال إلى الكاتب: هل فعلا تعتقد أن دعوتنا واحدة؟؟؟!
ما أظن يخفى على أحد ما تدل عليه بعض أفعالكم أنكم في الحقيقة ما تعتقدون أن دعوتنا واحدة، ولو كنتم فعلا تعتقدون ذلك لسلكتم غير هذه الأساليب التي سلكتموها مع إخوانكم.
قال الكاتب:
... كونه لا يستطيع أن يأتي بنقاش علمي يعني أنه يتكلم مع إخوانه بلا أدب؟! فكم حفظنا أن الكبر بطر الحق وغمط الناس!؟ وكما يقال إذا فاتك الأدب، فالزم الصمت، والله المستعان.
التعليق: الشدة في موضعها محمودة كما تعلم، ونحن قابلناكم على حسب بعض أفعالكم وبعض تصرفاتكم السيئة، ولا يلام الذي يقابل، فإن الجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان.
وقد قال الله تعالى: ﴿إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون﴾
ما فعلنا شيئا غير أننا أنزلناكم منازلكم عند الرد، من باب أنزلوا الناس منازلهم.
أما الادعاء أننا ما ناقشناكم بعلم، طيب فكل ما ناقشناكم كان بالجهل؟ عجيب أمركم، على الأقل قل قد ناقشناكم بعلم في بعض المواضع، أما التعميم هذا قد يضرك.
قال الكاتب:
...ومن استصغر جهود هذا الأخ المبارك -فيما نحسبه والله حسيبه- أو أحب أن يعرف حقيقة ما ذكره الكاتب- عفا الله عنه- فلينظر في هذه الروابط للاطلاع على ما قام به من ترجمة العلوم إلى اللغة الإنجليزية، وليس الخبر كالمعاينة:..
التعليق: فهذه جهود الأخ؛ خمس قنوات ترجمة على التلغرام؟ جزاه الله خيرا! ولكن كنت أتوقع أنك تذكر شيئا في بيان أهليته وبيان أنه إنسان كبير القدر والمنزلة في العلم والدعوة.
لا بأس هذه بضاعته على قدر ما عنده جزاه الله خيرا، ولا يخالف ما قلنا أننا لا نعلم له كبير دعوة وأنه عبارة عن مترجم فلا ينبغي له أن يكتب في الردود، كان عليه أن يكتفي بالنقل عن المشايخ فحسب.
فنعم كما قلت: رحم الله امرأ عرف قدر نفسه
أبو فجر عبد الفتاح الصومالي الكندي