← Back to Manhaj BenefitsView source post

التعليق: الآن حصحص الحق، تبين أنكم ألصق بما تتهمون به غيركم من عدم تصوير المسألة على حقيقتها حيث بالغتم بقولكم بفتح القناة المليئة بصوتيات الرحيلي وتقريرات الرح

14 December 2023 • 852 views
و بعض الشيوخ الذين قالوا لا بأس من الاستفادة من الرحيلي لم يتراجع عن قوله و عندما سئل بعضهم عن قريب قال: "الشيخ سليمان لا نعلم منه موافقة لأولئك ولا طعن في دعوتنا ومنهجه سلفي والخطأ لا يسلم منه أحد" قال الكاتب: فاتركوا التلاعب بعقول الناس وقدموا لأهل العلم هذا السؤال الذي ذكره أخونا أبو ريان، الذي هو مربط الفرس وموضع النواع بيننا لا تبديع الرحيلي ولا التحذير لبعضنا بعضا... التعليق: أين التلاعب المزعوم مع أن الأخ أبا إسحاق استشار بعض الشيوخ في النقل عن الرحيلي في قناته بل عندما سأل بعض الشيوخ قال إذا كان الشوكاني ينقل عن بعض الزيدية لتقرير أمر وهم أهل البدعة فكيف بالنقل عمن كان أمره أنه ما زال من أهل السنة إذا كان فيه مصلحة في ذلك. قال الكاتب: لا يعني كوننا أعذرنا فردا من العلماء أننا الآن نعذر جميع من وقع في مثل ما وقع فيه، وتطبيق هذا كارثة على الدعوة وسيدخل في صفوفنا كل المتردية والنطيحة وما أكل السبع. وليس هذا الذي كان يقرره العلامة مقبل رحمه الله، وهو الذي تذهبون إليه في صنيعكم وإلزامكم، التعليق: انظروا الظلم يا جماعة، أين في كلامي أقول كما أعذر الشيخ مقبل بعض العلماء نعذر كل من وقع في مثل ما وقعوا فيه، عجيب! الله الموعد وإياك من دعوة المظلوم، فأنت تعلم علم اليقين لا أذهب إلى هذا ولكن تعلم أني إنما أردت بيان خطأ زعمكم أن الشيخ مقبل لم يبين في أول الأمر للمشايخ أن الانتخابات ليست من المسائل الاجتهادية. وأنت مثلت بكلام الشيخ مقبل أن الحزبي ومن كان متربيا في أحضان الإخوان المسلمين وبقيت أفكارهم فيه بأن هذا الذي لا يعذر في المسألة، فهل هذا ينطبق على الرحيلي؟! قال الكاتب: وقال الإمام مقبل مبينا بعض الفروق بين هؤلاء الأئمة وبين أمثال الرحيلي، أن لهم العذر بسبب كذبات الإخوان المسلمين وتلبيسهم، وأن هؤلاء الأجلاء ليسوا أصحاب شطحات وزلل: (...لكن الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ الألباني علماء أجلاء، والعالم إذا أخطأ خطأ واحداً وله فضائل كثيرة فأهل العلم يقولون: ينبغي أن يغمر ذلك الخطأ في فضائله، فهذا قول أهل العلم من زمن قديم. وأنا متأكد أنهم أرسلوا إلى الشيخ ابن باز واحد لحيته إلى سرته وهو في ظاهره أنه سني ويقولون : يا شيخ كيف نترك المجال للشيوعيين ، والشيوعيون سيمنعونا من الدعوة ؟ - كما كانوا يأتون إلي - ثم يصدقهم الشيخ، وإلا فهذه فتوى باطلة). راجع كتاب غارة الأشرطة ( 1 / 413 ) فهل هذا العذر ينطبق على الرحيلي؟... التعليق: قد ينطبق عليه حيث الرحيلي أفتى بأن الانتخابات محرمة، ولكن القوم صوروا له إذا لم ينتخبوا ستغلق المساجد وسيمنعونهم من الدعوة ووو...فأفتى هنا باعتبار هذه الحالة وإن كانت هذه الفتوى خطأ من الرحيلي، ولكن يبقى السؤال: ألا يكون أن القوم غروه بهذه الكلمات كما غروا الشيخ ابن باز بتلك الكلمات؟! قال الكاتب حيث نقل: ...فالشيخ رحمه الله بعد أن تبيّن بالتجارب التي خاضها البرلمانيون والانتخابيون وما ترتب على ذلك من مفاسد عظيمة وعدم تحقق للمصالح المرجوة صار لا يعذر من يفتي بها كما يعذر في المسائل الاجتهادية. بل صارت اليوم علامة بارزة لأهل التحزب من الإخوان المفلسين وأضرابهم). التعليق: مفهوم هذا الكلام أن الشيخ مقبلا كان يعذر من أفتى بالانتخبات في أول الأمر كما يعذر في المسائل الاجتهادية، وهذا مدفوع بكلام الشيخ مقبل حين سئل في صوتية منشورة... لماذا لا يكون الأمر اجتهاديا...السائل ذكر في أول سؤاله فتوى العلماء الكبار الذين أفتوا بجواز الانتخابات ثم سأل هذا السؤال، ومع هذا رد الشيخ مقبل على هذا القول وبين أنه ليس أمرا اجتهاديا. فعلم أن الشيخ مقبلا لم يكن يعذر به كمسائل الاجتهاد إنما أعذر بعض العلماء لأسباب وقد مات الشيخ مقبل ولم يغير موقفه في عدم التحذير من العثيمين وابن باز مع أنهم لم يتراجعوا من فتواهم في الانتخابات، بل خرجت منهم فتاوى أخرى بعد إنكار الشيخ مقبل عليهم في الانتخابات، مع ذلك لم يحذر الشيخ مقبل منهم، وإنما حذر من فتواهم. فبقي السؤال: ما دام أننا متفقون أن الانتخابات ليست مسألة اجتهادية وأن من دعا إليه ليس سلفيا، فعلى هذا يلزم من قولكم في الرحيلي بأنه غير سلفي، حيث قلتم بأنه ليس معذورا في هذه المسألة كما أعذر الشيخ مقبل العثيمين وابن باز، ولكنكم تقولون هو ما زال من أهل السنة، فهذا عين التناقض!