← Back to Manhaj BenefitsView source post

14 December 2023 • 867 views
الحلقة الثانية رأيت من يحاول أن يرد على رسالتي الأولى ببعض الكلام، فأحببت أن أعلق كذلك على بعض الفقرات من كلامه حتى يظهر أكثر ما قلنا من قبل. قال الكاتب: أرسل لي بعض الإخوة -وفقنا الله وإياهم- كلاما لأحد إخواننا -وفقنا الله وإياه- ينتقد فيه كلام أخينا النجيب أبي ريان الهندي -حفظه الله-، وجانب فيه الكاتب الصواب. التعليق: نعم، انتقدت على بعض كلامه حيث ذكرت أن "في كلامه ما يستدعي التعليق عليه" ولم أنتقد كل كلامه، هذا أمر و أمر آخر، كان المفروض أن تقول أني جانبت الصواب على حسب فهمك، لأن الأمر كما قيل: وكم من عائبٍ قولا صحيحا ** وآفتُهُ من الفهمِ السقيمِ قال الكاتب: وأخونا الكاتب خرج فيه تعزيزا لخطإ أبي إسحاق -وفقنا الله وإياه- وهو "نشره المكثف للرحيلي وفتح قناة في المنهج وتعبئتها بأقوال الرحيلي ثم إلزامنا بقبول نشر هذه القناة في مجموعتنا وإلا أقام الدنيا علينا لأجل الرحيلي". التعليق: كلامي واضح لكل ذي عينين، خلني أنقل لك من كلامي الذي خرجت بتعزيزه حتى يعرف الناس أنك رديء الفهم أو أنك صاحب تلبيس؛ أحد الأمرين لا ثالث لهما. هاهو كلامي السابق الذي تريد أن ترد عليه: "...كما بعض شيوخنا مختلفون فيما بينهم في مسألة التحذير من الشيخ عبد الرزاق والرحيلي فيسعنا ما وسعهم من حيث عدم الخلاف الشديد فيما بيننا لمن لم يظهر له وجه التحذير من هؤلاء..." هو عبارة عن جواب لكلام كاتبكم الذي قدم السؤال الآتي في مقاله: "ما الذي ينبغي على إخواننا الدعاة إلى الله وطلبة العلم؟ هل نركن إلى علوم هؤلاء المشايخ المجروحين -أصلحنا الله وإياهم- وننشر عنهم في قنواتنا أم نترك الاستفادة منهم والنشر عنهم آخذين بنصائح مشايخنا؟" فخرج كلامي في هذا الصدد؛ أنه لا داعي للتشديد في هذه المسائل ولا داعي للخلاف الشديد فيما بيننا من أجل فلان يرى التحذير من الرحيلي وفلان ما زال يرى أنه لا بأس بالنقل عنه في غير ما انتقد عليه، لأنه لم يظهر له بعد وجه التحذير من الرحيلي مطلقا. أما كلام الكاتب: وهو "نشره المكثف للرحيلي وفتح قناة في المنهج وتعبئتها بأقوال الرحيلي ثم إلزامنا بقبول نشر هذه القناة في مجموعتنا وإلا أقام الدنيا علينا لأجل الرحيلي". التعليق: انظروا الظلم يا جماعة، في قناة أبي إسحاق أكثر من مائة مشاركة وعندما تبحث في القناة كم مرات ذكر فيها "الرحيلي" سيخرج البحث تقريبا بخمس نتائج، أعني من بين المائة وأكثر، خمس مرات يعتبر عند الكاتب "تعبئة القناة بالرحيلي و يعتبر نشرا مكثفا للرحيلي" قال الكاتب: وما جاء الأخ في تعزيزه بجديد، وكان الأحسن وأليق به أن يناقش جميع ما ذكر بأسلوب علمي لا بتشغيب وبقياسات بعيدة ورمي الناصحين بالتناقض ومثل هذا مصير كل من جادل عن الباطل أنه ولا بد أن يسلك في ذلك بنيات الطريق، التعليق: ما شاء الله يا له من فهم، فهمت من كلامي الآتي: "قد وصلني كلام منشور لبعض الإخوة رأينا في مقاله ما يستدعي التعليق، فأقول بسم الله، ما سأذكره هو من باب التصويب لبعضنا بعضا ومن باب البيان لبعض المجاوزات" فهمت أن علي أن أنقاش جميع كلامه، عجيب!!! على هذا بمعنى كلامك أن كل من أراد أن ينبه على خطأ في مقال أن الأولى أن يناقش جميع المقال، من أين أتيت بهذه القاعدة في الردود؟؟؟ قال الكاتب: وكان عليه أن يقبل ما وافق أبو ريان الحق فيه الذي ما استطاع أن يرده ويبين بطلانه، ويقول له جزاك الله خيرا، ثم يناقش ما يظنه جانب الصواب فيه بالأدب بدل أن يسلك مسلك الانتقاء ويرمي غيره بالمجاوزات وهي من خلال قراءة ما كتبه به أليق، والله المستعان!... التعليق: تقعيد جديد منك! كل من أراد أن ينبه على خطأ في مقال لا بد أن يصرح بما يوافقه في المقال وأنه لا يكتفي بمجرد بيان ما يراه خطأ في المقال وأنه لا بد أن يقول جزاك الله خيرا لما لا يراه خطأ، هذا التقعيد منك سيكتب عليك صاحب كما قال الشاعر: وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداه فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراه و بهذا التقعيد كل من نبه على خطأ في مقال لبعض الكتاب من مشايخنا ولم يقولوا جزاك الله خيرا على الصواب فيه أن هؤلاء المشايخ بتنبيههم الخطأ فقط وقعوا في أمر شنيع، أمرك عجيب صاحب قال الكاتب: فانتقادات الأخ تدور حول: 1⃣ إلصاق كلام مشايخنا بنا ونحن منه براء: التعليق: نعم أنتم براء من نصح المشايخ للذين يشدون على إخوانهم فيمن له نظرة تختلف عن نظرتكم في حال الرحيلي وعبد الرزاق البدر هذا الكلام منك لا يقبله كل من عرفكم ،فاترك التلبيس قال الكاتب: ... أنكم تصورون الأمر على خلاف ما هو عليه الواقع للمشايخ، ولما أنكروا تلك الأفعال التي ليس لها أي وجود في الواقع تحاولون إلصاقها بنا كما هو واضح بيّن هنا! ومن ثم تتخذون كلام المشايخ سبيلا لدرء الانتقاد عنكم الذي هو حول فتح قناة في موضوع المنهج مليئة بصوتيات وتقريرات الرحيلي الذي عنده أخطاء في المنهج...