← Back to Manhaj BenefitsView source post

والأخطاء المنتقدة على السحيمي والرحيلي من إليهم من هذا القبيل، وإن لم يُبَدعوا إلى الآن -وأسأل الله أن يوفقهم لتصويب أخطائهم وأن يثبتنا وإياهم على السنة-، لأنها

12 December 2023 • 964 views
والأخطاء المنتقدة على السحيمي والرحيلي من إليهم من هذا القبيل، وإن لم يُبَدعوا إلى الآن -وأسأل الله أن يوفقهم لتصويب أخطائهم وأن يثبتنا وإياهم على السنة-، لأنها
التعليق: فهذا عين التناقض، كيف يؤتى بكلام الشيخ مقبل الذي في جرح أهل البدع ثم يحمل على جرح الرحيلي...ثم تقول وإن لم يصل إلى حد أن يكون مبتدعا وتدعو له أن يوفقه الله بمجرد تصويب الأخطاء وأن يثبته الله على السنة، يا لله العجب من تناقض. وأما قول الكاتب: ومِن ثَمّ يُفهم أن موضوعنا لا يدخل فيما استثناه الشيخ رحمه الله بقوله: "بقي في أناس هم عند شخص من المجروحين، وعند آخر ليسوا من المجروحين، هذا حدث على عهد السلف" التعليق: فالظاهر أن الكاتب لم يفهم كلام الشيخ مقبل ولا فهم السؤال الذي رفع إليه أصلاً هذا هو السؤال الذي رفع إليه: هل توافقون الشيخ ربيع في كتاباته النقدية في الجرح والتعديل وفي المنهج الذي يسير عليه أم تخالفونه، وهل تعرف أن الشيخ ابن باز وابن عثيمين والألباني يوافقونه أم لا؟ ومثل هذا السؤال قد سئل عنه الشيخ مقبل بلفظ آخر يفهم منه المراد؛ ردود الشيخ ربيع المعاصرة على بعض الأشخاص المعاصرين، فهذا هو السياق. https://m.youtube.com/watch?v=WMXbIA8mdBU أما قول الكاتب: فإنما الخلاف قد يكون بين الأئمة في الجرح في أمور أخرى مثل ضبط الراوي وكذبه ونحو ذلك، ويوضح ذلك أكثر المثال الذي ضربه الشيخ: "فرُبّ راوٍ يقول فيه أحمد بن حنبل : ثقة ، ويقول فيه يحيى بن معين : كذاب ، أو العكس ، وهكذا البخاري وأبو زُرعة وأبو حاتم ." وقد سبق معنا بيان هذا الأمر المبين في كلام الشيخين الشيخ سعيد بن دعاس والشيخ يوسف الجزائري. التعليق: فإما أن الكاتب لم يفهم كلام الشيخ مقبل أو لم يفهم كلام الشيخ سعيد بن دعاس. لأن التفسيق والحكم على الشخص بكذب ليس من الأمور الاجتهادية عند الشيخ سعيد، وقد ألحقت تحت كلام الشيخ سعيد بن دعاس في هذا من ردوده على الإبانة. أما كلام الشيخ مقبل هو في بيان موقف الأئمة في اختلافهم في بعض الرواة وكيف كان التعامل بينهم لا سيما إذا لم يعلم المعدل ما علمه الجارح عن المجروح أو لم يتبين له ما تبين للجارح. هذا هو السبب الذي مثل به الشيخ مقبل في سياق جرح الشيخ ربيع في بعض الأشخاص المعاصرين الذين لم يكونوا مجروحين عند العلماء الآخرين. أما قول الكاتب: فالذي يقصده الشيخ والله أعلم، أن الشيخ مقبلا لم يبين لهم أن مسألة الانتخابات ليست اجتهادية في أول الأمر - وهذا لا يناقي كونه كان يراه غير اجتهادية- ولكن حذر منها وبين ضررها، ثم لما صارت مفاسدها معلومة عند الكثير من الناس، زاد على تحذيره وإنكاره البيان بأنها غير اجتهادية. التعليق: فهذا التوجيه لكلام الشيخ مقبل لا يستقيم لأن الشيخ مقبل آن ذاك قد بين للمشايخ هؤلاء أن المسألة غير اجتهادية كما في الصوتيات التي فيها نصح الشيخ مقبل للشيخ الألباني والعثيمين وابن باز، بل كرر الشيخ مقبل الإنكار لهم أنه لا مجال للرأي والاستحسان في هذه المسألة أمثل على ذلك بمثالين فقط من كلام الشيخ مقبل رحمه الله: https://youtu.be/bSEI3-aaqvQ?si=fsvHI9n8NN_2Iwbd و كذلك https://m.youtube.com/watch?v=FKvbnoc42vg أما كلام الكاتب: الذي قاله شيخنا في الفتوى المذكور كما يلي: "كانت فتاوى قديمة لهم -وهو لا يقصد الشيخ مقبلا- ثم تبينت مفاسد الانتخابات- أي عند كثير من أهل العم الذين كان الأمر ملتبسا عليهم من قبل، وليس على الشيخ مقبل!-" التعليق: فمع تكرار الإنكار من الشيخ مقبل في أول الأمر على المشايخ لم يتراجع بعض هؤلاء المشايخ من فتواهم في الانتخابات بل خرجت بعد ذلك بعض الفتاوى الأخرى المنسوبة إلى الشيخ العثيمين وابن باز في الانتخابات، فبقي السؤال للكاتب: لماذا اكتفى الشيخ مقبل ببيان خطأ تلك الفتاوى ولم يحذر الشيخ مقبل من هؤلاء المشايخ مع أنهم خالفوا الصواب في مسألة غير اجتهادية؟ كتبه أبو فجر عبدالفتاح الكندي